منتديات نبراسنا فلسطين
الاخ الكريم /

نحن نسعد بكم ونتمني ان نستفيد واياكم بالمنتدى

بارك الله فيكم ونسأل الله ان يرزقناواياكم

الاجر على ذلك

اخي الكريم اختي الكريم نسعد بكم ...
منتديات نبراسنا فلسطين
الاخ الكريم /

نحن نسعد بكم ونتمني ان نستفيد واياكم بالمنتدى

بارك الله فيكم ونسأل الله ان يرزقناواياكم

الاجر على ذلك

اخي الكريم اختي الكريم نسعد بكم ...
منتديات نبراسنا فلسطين
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتديات نبراسنا فلسطين

*****....... طريقنا الاسلام...البداية صعبة والطريق طويلة .......*****
 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 موضوع عن كاظم الغيظ مع قصة الإمام كاظم الغيظ موسى بن جعفر سلام الله عليه موضوع روعة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فارس الجنوب
عضو
عضو
فارس الجنوب


تاريخ التسجيل : 16/05/2010

موضوع عن كاظم الغيظ مع  قصة الإمام كاظم الغيظ موسى بن جعفر سلام الله عليه  موضوع روعة  Empty
مُساهمةموضوع: موضوع عن كاظم الغيظ مع قصة الإمام كاظم الغيظ موسى بن جعفر سلام الله عليه موضوع روعة    موضوع عن كاظم الغيظ مع  قصة الإمام كاظم الغيظ موسى بن جعفر سلام الله عليه  موضوع روعة  Icon_minitimeالسبت يوليو 24, 2010 6:47 pm

رُوِيَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ( عليه السَّلام ) أنهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) : " مَنْ كَظَمَ غَيْظاً وَ هُوَ قَادِرٌ عَلَى إِنْفَاذِهِ ، وَ حَلُمَ عَنْهُ ، أَعْطَاهُ اللَّهُ أَجْرَ شَهِيدٍ



وهذا باب واسع، لو أردنا أن نستقصي ما قيل في مدح الإمام (عليه السلام) ورثائه لجاء اضعاف ما ذكرناه، وعملاً بمنهجنا في الاختصار نذكر:موضوع عن كاظم الغيظ مع  قصة الإمام كاظم الغيظ موسى بن جعفر سلام الله عليه  موضوع روعة  169099

قال الشيخ موسى محيي الدين
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] في الإمام موسى كاظم الغيظ (عليه السلام):

يــــا كـــاظم الغيظ يـــا جد الجواد ومن عـــمّت جمــــــيع بـــني الدنيا مكارمه

ومــــن غــــدا شرع خير المرسلين به ســــــامي الــذرى وبه شيدت دعائمه


الحــــــق لـــولاك ما بــــانَت حقــــائقه والشرع لـولاك ما قامت قوائمه
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

وفــــــيك يــــــنكشف الكرب العظيم إذا جاشت علـــينا بلا جرم قشاعمه
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

إمـــــام حـق أبان الحــق وانــتــــشرت أفــــعاله الغرمــــذ نيــــــطت تمائــــمه


فــــــعالم الـــــدين خـــير الناس عالمه وكاظم الغيــظ خير الناس كاظمه
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

مــــولى غــــدا من رسول
الله عنصره أكرم به عنـــصراً طـابت جراثمه [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

بــــــه وآبـــــائه زان الــــوجود وفــي أبـــــنائه الغرقــــــد شيدت مــــــعالـمه


مــــن أم مـــغناك يا أزكى الورى نسباً لــلازم كيـــــف لا تقضى لوازمه
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

فـــــيا خـــــليلي والخـــــل الخـــليل إذا حبا الخـــــلــيل بـأسنى ما يلائمه
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

لا تــحــــــسبا كــــل شـوق يدعى عبثاً فـــــالشــوق إن هـاج لا تخفى معالمه


ولا تـــلوما إذا مــــا رحــــت ذا كـلف والدمع من مقلتي فاضت سواجمه
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

أنـــا المــشوق المـــعنى بازدياد حمى موسى بن جعفر صب القلب هائمه
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

فعــــــلِّلا قـــــلبي العـــاني الضعيف به فــــإن فــــي ذكره تقوى عزائمــه
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



وقال السيد صالح القزويني قصيدة يمكن أن نضع لها عنواناً:


(ليس الرشيد رشيداً ولا المأمون مأمونا) قال:


اعطف على الكرخ من بغداد وابكِ بها كـــــنزاً لعـــلم رســــول الله مخـــزونا

مـــوسى بـــن جعفر سر
الله والعلم الـ ـمبين فـــــي الـدين مفروضاً ومسنونا

بـــاب الحــــوائج عــند
الله والسبب الـ ـموصـــول بــــالله غـــوث المستغيثينا

الــــكاظم الغـــــيظ عــــمن كان مقترفاً ذنباً ومـــن عــــمّ بـــالحسنى المسيئينا


يـــــابن النبـــــيين كـم أظهرت معجزة في السجن أزعجت في الرجس هارونا


وكـــــم بـــــك
الله عــــافى مبتلى ولكم شـــافى مـــــريضاً وأعنى فيك مسكينا

لــم يُلهك السجن عن هدي وعن نسك إذ لا تـــــــزال بــــــذكر
الله
مفــــــتونا
وكـــــم أســــــروا بـــــزاد أطعـموك به سمّاً فأخــــــبرتـــــهم عـــــمّا يسـرونا

وللطبيــــــب بســـطت الـــكـف تــخبره لــــــما تــــــمكن مــــنها السمّ تـــمكينا


بكـــــت عـــــلى نعـشـك الأعداء قاطبة ما حال نـــــعش لــــه الأعداء بــاكونا


رامــــوا البـــراءة عند الناس من دمه و
الله يــــــشهد مـــــا كــــانوا بريـــئينا

كـــم جــرّعتك بنو العباس من غصص تذيــــــب أحـــــشاءنا ذكــــراً وتُشجينا


قاسيــــــت مـــا لم تــقاس الأنبياء وقد لاقيت أضــــــعاف مــــا كــانوا يلاقونا


أبكيـــت جــــــديك والـــــــزهراء أمّــك والأطــــــهار آبـــاؤك الــــغر الميامينا


طـــــالت لطـــــول سجـــــود منه ثفنته فـــــقرحت جبــــــهة مـــــنه وعــرنينا


رأى فـــــــراغته فــــــي السجن منيته ونعــــــمة شـــــــكر الـــباري بها حينا


يـــــا ويـــــل هــارون لم تربح تجارته بصفــــــقة كــــــان فـيها الدهر مغبونا


ليـــــس الـــرشيد رشــيداً في سياسته كــــــلاّ ولا ابـــــــنه الـــمأمون مأمونا


تـــــ
الله مـــن كــان من قربى ولا رحم بين المصـــــــلين لــــــيلاً والمغـــــنينا

لهفـــي لمــــــوسى بهـــم طــالت بليته وقــــــد أقــــــام بــهم خمساً وخمسينا


يــــــزيـــــــدهم معجـــــزات كـــل آونة ونائــــــلاً ولـــــه ظــــــلماً يـــــزيدونا


لـــــم يحـــــفظوا من رسول
الله منزله ولا لحســـــناه بــــــالحسنى يــــكافونا

بـــــاعوا لعــــمري بـــدنيا الغير دينهم جــــــهلاً فـــــما ربـــحوا دنيا ولا دينا


فــــي كـــــل يوم يـــــقاسي منهم حزنا حتى قضى في سبيل
الله محزونا [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



وقال الشيخ محمد الملا
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]:

مــــــن مـــــبلغ الإســـــلام أن زعـيمه قـــــــد مــات في سجن الرشيد سميما

فـــــالغي بـــــات بمـــوته طرب الحشا وغــــــدا لمـــــــأتمه الـــــرشاد مـقيما


ملـــــقى عـــلى جســر الرصافة نعشه فيــــــه الــــــملائك أحدقوا تعـــــــظيما


فعــــــليه روح
الله أزهـــــق روحـــــه وحــــــشا كــــــليم الله بــــــات كـــليما

لا تـــــألفي لمـــــسرة فـــــهرٍ فـــــــقد أضــــــحى ســـــرورك هــالكاً معدوما


منــــــح القـــــلوب مصـــابه سقما كما منــع النواظر في الدجى التهوينا
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



وقال الشيخ عبد الحسين الحياوي
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]:

جـــــانب الـــــكرخ شـــأن أرضك شيّد قـــــبر مـــــوسى بـــن جعفر بن محمد

بثـــــرى طــــــاول الــــــثريا مــــــقاماً دون أعـــــــتـابه المـــــلائـــك ســــجد


ضـــــم مــــــنه الضــريح لاهوت قدس ليــــــديــــــه تـــــــلقى المـقادير مقود


مــــــن عليه تــــاج الزعامة في الدين امتـــــــنــاناً بــــــه مـــــن
الله
يعـــــقد
وقــــــد تجلى للخـــــلق فــــــي هـــيكـ ــــــل النـــــاس لكـــــنه بــقدس مجرد

هـــــو معـــــنى وراء كــــــل المــعاني صـــــوّب الفـــــكر فــــي عـلاه وصعّد


ســــــابع الصـــــــفوة الـــــتي اختارها
الله عــــــلى الخـــــلق أوصـياء لأحمد

هــــــو غيـــــث إن أقلعت سحب الغيث وغــــــــوث إن عـــــزّ كهـف ومقصد


كـــــان للمـــؤمنين حصــــــناً منـــــيعاً وعلــــــى الكــــــافرينا ســـــيفاً مجرد


أخـــــرجوه مـــــن المــــــدينة قــــسراً كاظـــــــماً مطــــــلق الـــــدموع مــقيد


حـــــر قـــــلبي عــــــليه يقـضي سنيناً وهـــــــو فـــي السجن لا يزار ويقصد


مـــــثل مـوسى يرمى على الجسر ميتاً لـــــم يـــــشــــــيعه للقـــــبور مـــوحد


حمـــــلوه وللــــــحـــديـــــــد بـــرجليه دوي لـــــه الأهـــــــاضـــب تنهد
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



وقال الشيخ مجيد خميس
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] من قصيدة له تعرض فيها لوفاة الإمام موسى الكاظم (عليه السلام):

إن لــــــم يـــــشيــــع نــــعشه فلم تكن منـــــقـــصة عــــــليه فـــــي عــــليائه

فـــــخلفه الأمـــــلاك قـــــد تـــــزاحمت والــــــــروح أدمــى الأفـــق من بكائه


منـــــــادياً عـــــن شـــجــــــنٍ وإنـــــه قـــــطع قـــــــلب الـــــدين فــــي ندائه


يـــــا قــــــمر الإسلام قد أمسى الهدى دجـــــنة مـــــــنذ غـــــبت عــن سمائه


وقــــــد غــــــدى الإيمان ينـــعي نفسه فـــــــطـــبق الأكــــــوان فـــــي نعمائه


هـــــذا إمـــــام الحـق عاش في العدى مــــــضـــــطهدا ومــــــات فــي غمائه


لقــــــد ثــــــوى بـــــــلحده ومــا ثوى إلا الهدى والـــدين فـــــي ثـوائه
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



وقال الأربلي:


القـــــائـــم الصـــــائـــم أكــــــرم بـــــه مــــــن قـــــــائم مجـــــــتــهد صــــائم

مـــــن معـــــشر سنــوا الندى والقرى وأشـــــــــرقـــــوا فـــــي الـزمن القائم


واحـــــرزوا خــــــصل العــلى فاغتدوا أشــــــــرف خـــــــــلـق
الله فـي العالم

يـــــــروي الــــــمعالي عــــــالم مـنهم مــــــصدق فـــــــي الـــــنقل عـن عالم


قــــــد اســــــتووا فــي شرف المرتقى كــــــــما تــــــساوت حلــــــقة الخــاتم


مـــن ذا يــــــجاريهم إذا مــــــا اعتزوا إلى عــــــــليّ وإلــــــى فـــــــــاطـــــم


ومـــــن يـــــناويــــــــهم إذا عـــــدّدوا خــــــير بــــــني الدنيا أبا القاسم
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



وقال الشيخ مطر بن محمود الخفاجي الغروي
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]:

إذا مـــا دهــــــاك الــدهر يوماً بمعضل وأنـــــزلت فـــي واد من الهول مخطر

وحـــــاطت بـــك الأهوال من كل جانب عليك بـباب
الله موسى بن جعفر [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



وقال عبد الباقي العمري:


لــــــذ واستجــــــر متــــــــــــوســــــلاً إن ضــــــاق أمــــــرك أو تــعـــــــسر

بــــــأبي الـــــرضــــا جــــــد الجــــــوا د مـــــحـــــمد مــوسى بن جعفر
موضوع عن كاظم الغيظ مع  قصة الإمام كاظم الغيظ موسى بن جعفر سلام الله عليه  موضوع روعة  Kazemein-14



قصة الإمام كاظم الغيظ موسى بن جعفر سلام الله عليه

وُلد الإمام موسى الكاظم ( عليه السلام ) يومَ الأحد السابعَ من شهر صفر سنة 128 هجرية في الأبواء 1 بين مكة والمدينة المنوّرة

أبوه : الإمامُ جعفرٌ الصادق ؛ السادسُ من أئمة أهل البيت ( عليهم السلام )

أمّه : حميدة ؛ جارية من البربر ، كانت امرأة على قدر كبير من الأدب والخلق ؛ قال فيها الإمامُ الصادق : حميدة مصفّاة من الأدناس كسبيكة الذهب

قال أبو بصير – وكان من أصحاب الصادق ( عليه السلام ) : كنتُ مع أبي عبد الله – ( عليه السلام ) فلما وصلنا الأبواء وضع لنا الإمامُ طعامَ الغداء ، وفي الأثناء جاءه رسول من حميدة وقد جاءها المخاض . فنهض أبو عبد الله فرِحاً وانطلق مع الرسول ثم عاد إلينا مسروراً وقال : وهَب الله لي غلاماً وهو خير من برأ الله

وعندما وصل الإمام المدينة صنع وليمة ، ودعا إليها الفقراء ثلاثة أيام ؛ وقد اخبر الإمام الصادقُ بعض أصحابه بأنّ ابنه هذا هو الإمام من بعده .
نشأ الإمام الكاظم في أحضان أبيه ، وأدّبه فأحسن تأديبه

أطلق الناسُ عليه ألقاباً عديدة تدلّ على صفاته الأخلاقية ؛ منها : الصابر ، العبد الصالح ، الأمين ، ولكنه اشتهر بلقب ( الكاظم ) ، لأنه كان يكظم غضبه


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

أمضى الإمام مع والده عشرين سنة ، وعاش بعد والده 34 سنة . . قضى نصفها في السجون المظلمة

كان الإمام الكاظم نحيفَ الجسم . . أسمرَ اللون . . كثُّ اللحية . . عليه سيماءُ الأنبياء


أخلاقه


كان رجلٌ بالمدينة يؤذي الإمام ، فكلَّما رآه شتمه وسبّ سيدنا علياً ( عليه السلام )
فقال بعض أصحاب الإمام : دعنا نؤدّبه
فنهاهم الإمام عن التعرض له بسوء
وسأل الإمام عن شغل الرجل ، فقالوا : إنّ له مزرعة خارج المدينة .فقصده الإمام واخترق المزرعة
فصاح الرجل : لا تطأ زرعنا


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


واستمر الإمام في طريقه حتى وصل إليه ، فسلّم عليه وجلس عنده ، وراح يضاحكه ، ثم قال له : كم تضرّرتَ في زرعك ؟
قال الرجل : مائة دينار
فقال الإمام فكم ترجو أن يكون محصولك منه ؟
فقال الرجل : أنا لا أعلم الغيب !
فقال الإمام موضحاً : إنّما قلتُ لك كم ترجو
فقال الرجل : مائتا دينار . فأعطاه الإمام ثلاثمائة دينار
فأخذها الرجل شاكراً
وفي اليوم التالي ، وعندما ذهب الإمام إلى المسجد ، نهض الرجلُ واستقبله بحفاوة وقال له : الله أعلم حيث يجعل رسالته
وتعجب أصحاب الإمام ، فأخبرهم الإمام بما فعل ، وأوصاهم بمداراة الناس ، ومعاملتهم بالحسنى

كرَمُ الإمام

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


كان الإمام الكاظم يتفقّد فقراءَ المدينة ، فيخرج في الليل ويوزّع عليهم الطعام والمال ، وكانوا لا يعرفون من أين يأتيهم ذلك

وحُكي أن المنصورَ طلب من الإمام الكاظم ( عليه السلام ) الجلوسَ للتهنئة في عيد النيروز واستلام الهدايا

فقال الإمام : إني قد فتّشتُ الأخبار عن جدّي رسولِ الله ( صلى الله عليه وآله ) فلم أجد لهذا العيد خبراً وأنه سنّة للفرس ، ومحاها الإسلام ، ومعاذَ الله أن نحيي ما محاه الإسلام

ولكن المنصور أصرّ على الإمام أن يفعل ذلك ، فجلس الإمام كارهاً ودخل عليه الأمراء والقادة يهنّئونه ويقدّمون الهدايا والتحف ، وكان خادمُ المنصور يسجّل كلَّ ذلك

فجاء في آخر الناس شيخٌ طاعنٌ في السن ، فقال له : يا بن بنت رسول الله إني رجلٌ فقير ، وليس معي هدية ولكن أتحفك بثلاث أبيات قالها جدّي في جدِّك الحسين (عليه السلام )

عجبتُ لمصقول علاك فرندُهُ يومَ الهياج وقد علاك غبارُ
ولأسهم نفذتك دون حرائر يدعون جدّك والدموعُ غزارُ
ألا تغضغضت السهام وعاقَها عن جسمكَ الإجلالُ والإكبارُ


أبيات رقيقة يتعجّب فيها الشاعر لجرأة السيف على ضرب جسم علاه الغبار ، وعلى سهام تستهدف رجلاً يدافع عن بنات النبي ، وكان الأولى بالسهام أن تتحطّم إجلالاً وإكباراً له

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


تأثر الإمام وقال للشيخ : اجلس بارك الله فيك ، وقال لخادم المنصور : انطلق إلى سيّدك وعرّفه بهذا المال وما يصنع به ، فذهب الخادم وعاد وهو يقول : كلها هبة مني له ، يفعل بها ما أراد
فالتفت الإمام إلى الشيخ وقال : قد وهبتُها لك

الإمام والعمل

كان الإمامُ الكاظم يحبّ العمل ، وكان له أرض يزرعها ويعمل فيها ، وذات يوم مرّ به أحد أصحابه وكان اسمه " علي " فرآه منهمكاً في العمل والعرق يتصبّب منه . فقال له ( علي )

جعلت فداك أين الرجال ؟ أليس هناك من يقوم بالعمل عنك ؟

فقال و هو يجفّف جبينه : يا علي قد عمل باليد من هو خيرٌ مني ومن أبي ، فقال علي : من هو ؟ فقال الكاظم ( عليه السلام ) : رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأمير المؤمنين ( عليه السلام ) وآبائي كلّهم كانوا قد عملوا بأيديهم ، وهو من عمل النبيين والمرسلين و الأوصياء والصالحين

حكاية وعبرة


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


كان الإمام الكاظم ( عليه السلام ) يمشي في الأزقّة يوماً فسمع غناءً ماجناً ينبعث من أحد البيوت . وفي الأثناء خرجتْ فتاة ، فتوقّف الإمام وسلّم عليها ، ثم سألها قائلاً : صاحب البيت حرٌّ أم عبد ؟
فقالت متعجّبة : بل حرّ
فقال الإمام : صدقتِ لو كان عبداً لخاف سيّده
عادت الفتاة وسألها صاحب البيت – واسمه بشر – عن سبب تأخّرها ، فقالت : مرّ رجلٌ وسألني : صاحب البيت حرّ أم عبد
فقال بشر : وبماذا أجبتيه ؟
قالت الفتاة : قلت له : حرّ ، فقال لي : صدقتِ لو كان عبداً لخاف سيّده
أطرق بشر مفكراً ، وشعر بالكلمات تهزّ أعماقه ، فانطلق خلف الإمام حافياً يعلن توبته وعودته إلى أحضان الدين والإيمان . ومن ذلك اليوم دُعي ببشر الحافي ، واشتهر بين الناس بزهده وعبادته

زهد الإمام


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


كان الإمامُ مضرِبَ الأمثال في الزهد والعبادة ، وكان يطيل السجود لله معمقاً معاني العبودية للخالق القهّار

وعندما يعبد الإنسانُ ربَّه فإنه يشعر بالحرّية تملأ كيانه ، فلا يخشى شيئاً ولا يهاب شيئاً إلا الله سبحانه ؛ لهذا نرى صمودَ الإمام في وجه الظلم فلم ينحنِ لغير الله رغم ظلام السجون ، بل أنه شكر الله على السجن وعدّ ذلك نعمةً لأنه تفرّغ إلى عبادة الله سبحانه

لقد حيّرت مواقف الإمام أعداءه ، وكان بعض سجّانيه يبكي أمامه ويلتمس منه العفو

لم ينفع معه الجوعُ ، ولا القيود ، ولا ظلمة السجن في النيل من إرادته . وكان هارون يسعى في كل شيء من أجل رؤية الإمام خاضعاً

حتى انه أرسل له ذات يوم جاريةً حسناء علّها تغوي الإمام ، فعادت مبهورة بروح الإمام ، فإذا هي تترك حياة اللهو والمجون ، وتأوي إلى عبادة الله والدعاء والصلاة

في بغداد

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

تُوفّيَ المنصورُ سنة 158 هجرية وخلفه في الحكم ابنُه المهدي

أراد المهديّ اتّباعَ سياسةٍ جديدة تجاه العلويين والشيعة ، فأطلق سراح السجناء السياسيين وأعاد إليهم أموالهم المصادَرة ، وراح يُنفق من بيت المال بلا حساب

حتى أنه صرف على زواج ابنه ( هارون ) أكثر من 59 مليون درهم ، ووهب الشعراء الذين يهاجمون أهل البيت الجوائزَ الضخمة





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
موضوع عن كاظم الغيظ مع قصة الإمام كاظم الغيظ موسى بن جعفر سلام الله عليه موضوع روعة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» أهوال يوم القيامة موضوع روعة ارجوا التثبيت
» البكــــــــــــــاءون موضوع روعة
» موضوع روعة من انشائى
» الجمعة يوم عبادة موضوع روعة
» رسول الله صلي الله عليه وسلم في ضيافتك..

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات نبراسنا فلسطين :: الملتقى الدعوي :: اسلاميات-
انتقل الى: